الرئيسية / أخبار أسهم التداول اليوم / الأسهم الاسيوية تتراجع مع سيطرة لحالة من الحذر

الأسهم الاسيوية تتراجع مع سيطرة لحالة من الحذر

بعد انطلاقة قوية لهذا العام، بدأت أسواق الأسهم تهدئ في تداولات الأسبوع
الثاني من عام 2017. معظم المؤشرات الاسيوية الرئيسية تعرضت للضغوط اليوم
بعد فشل وول ستريت من تحقيق مستويات قياسية جديدة، لا سيما مؤشر الداو جونز
الذي ابتعد عن الحاجز النفسي عند 20,000 وكذلك عانى النفط من موجة هبوط
حادة يوم الاثنين.

المستثمرون الذين بنوا مراكزهم على أساس فوز
ترامب في الانتخابات الامريكية بدأوا في التخارج التدريجي والان يحولون
انتباههم على الأساسيات مع قرب الإفصاح عن نتائج الشركات الامريكية في
نهاية هذا الأسبوع. أنا لست على يقين بأنه سنشهد عملية تصحيح قوية في
القريب العاجل، لكن الكثير من المستثمرين تعجلوا في احتساب السياسات
المالية المتوقعة. عادة ما تصرح الاعمال بتوقعات متواضعة لأرباحها كي تتفوق
عليها وبالتالي يرتفع سعر سهم الشركة، لكن لا يبدو بأن هذا هو الحال مع
الرئيس الأمريكي الجديد الذي أطلق وعود كثيرة وقد يتحقق منها فقط القليل.

بالانتقال
الى النفط، صرح الوزير النفط الكويتي، عصام المرزوق، أن خفض إنتاج النفط
في العالم أدى إلى تعاف سريع في الأسعار وعلى الرغم من محاولة المطمئنة بأن
أعضاء أوبك وخارج أوبك ستلتزم في التخفيضات المخطط لها، الا أن أسعار
النفط هوت 4% يوم الاثنين. هذا يدل بأن ليس فقط التزام أوبك بخفض الإنتاج
هو ما سيحدد مسار النفط ولكن الارتفاع المتوقع في امدادات كل من أمريكا
وكندا يهدد رالي الارتفاعات الأخير. وكانت قد أظهرت بيانات من الولايات
المتحدة يوم الجمعة ارتفاع منصات الحفر الامريكية للأسبوع العاشر على
التوالي مما يشير بانه فقط مجرد عامل وقت قبل ان تترجم هذه الارتفاعات الى
زيادة في مستوى الإنتاج. فبدلا من التركيز فقط على تطبيق التخفيضات من
منظمة أوبك، على المستثمر أن ينظر الى الصورة الأكبر حول العالم، و ما إذا
فعلا سنشهد التوازن في العرض والطاب في النصف الثاني من العام.

اما
الدولار الأمريكي تعرض للضغط لليوم الثاني على التوالي ليواصل تراجعه من
أعلى مستوياته في 14 عام. تراجع الدولار جاء على الرغم من خطابات صانعي
السياسة النقدية الامريكية والتي أشارت إلى أن البنك المركزي أقترب من
تحقيق أهدافه. كلا أعضاء الفيدرالي، تشارلز ايفانز وباتريك هاركر لا
يستبعدا ثلاث رفعات لأسعار الفائدة في عام 2017، في حين دعا اريك روزنغرين
لتصعيد وتيرة رفع معدل الفائدة لمنع التضخم من تخطي المستهدفات. لكن
الأسواق لا تزال غير مقتنعة وتسعر فقط رفعتين بحسب بورصة شيكاغو التجارية.
ومع عدم وجود بيانات اقتصادية محركة للسوق الى يوم الجمعة، ستظل عائدات
السندات الأمريكية المحرك الرئيسي للدولار.
الخاسر الاكبر كان الجنيه
الإسترليني، حيث تعرض لعمليات بيع حادة بعد تصريحات رئيسة الوزراء
البريطانية تيريزا ماي، بأن أولويتها خلال المفاوضات حول “البريكست” تتمثل
في السيطرة على تدفق المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي أكثر من تركيزها
على الإفادة من السوق الأوروبية الموحدة، مما يزيد من المخاوف من خروج
بريطانيا الصعب من الاتحاد الأوروبي. على الرغم من أن الباوند يبدو مسعر
باقل من قيمته العادلة، الا أنه قد نشهد المزيد من الضغوط، خصوصا مع
اقترابنا من تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة. تعليقات في الوقت نفسه من
الوزيرة الأولى في اسكتلندا على بي بي سي إنها ليست تخدع حول وعدها بإجراء
استفتاء ثان على استقلال اسكتلندا إذا بريطانيا تخلت عن السوق الموحدة هو
عامل آخر للقلق على المدى المتوسط.

عن فريق فوركس أون لاين1

فريق فوركس أون لاين1
طاقم الموقع يعمل على مدار الساعة ليقوم بتوفير أفضل المحتويات مع التركيز على سهولة الاستخدام والتجربة المميزة للمستخدمين. نأمل ان يوفر لكم مجهودنا الطريق لدخول عالم التداول بشكل سهل وان نتمكن بإذن الله بتوفيركم بالقدرة على التعامل مع الأسواق المالية بخطوات واثقة.

شاهد أيضاً

الأسهم الأوروبية تسجل هبوطا فى ظل قوة اليورو

انخفضت الأسهم في جميع أنحاء أوروبا يوم الثلاثاء، تحت ضغط من ارتفاع اليورو إلى أعلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *